الوصف
الرواية تُقدّم صورة بانورامية عن دمشق في تلك المرحلة المضطربة، حيث تتشابك الحياة اليومية للناس مع التحولات السياسية والفكرية الكبرى. بطل الرواية يعيش حالة من التشظي والقلق بين انتمائه للوطن، وأحلامه بالتحرر والنهضة، وبين الواقع المأزوم الذي ينكشف مع سقوط الشعارات الكبرى إثر الهزيمة. يصف خليل النعيمي دمشق ليس فقط كمدينة، بل ككائن حيّ مليء بالتناقضات: الفرح والحزن، الأمل والانكسار، الطموح واليأس.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.