الوصف
ويتحدث الكتاب عن بعض ضباط السجون الذين خدموا في السجن قبل الرائد عمرو الشناوي، والذين طلبوا نقلهم من السجن في الآونة الأولى من توليهم الخدمة، ومنهم من أصيب بحالات اكتئاب، أما بعضهم الآخر فقدم طلب معاش مبكر، إلا الرائد عمرو الشناوي، هو الوحيد الذي أراد حل لغز الزنزانة 103 المرتبطة بـاسم صافي الشهاوي.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.