الوصف
قد تحمل الشعب العراقي كما هائلا من الاّلام المروعة والأحزان والفقر والجوع والعوز طوال تلك السنوات التي سبقت الاحتلال، لكن أهل العراق بالتجربة والاختيار اليومي أكتشفوا بعد سنوات أكثر ترويعا أعقبت الاحتلال أن السنوات التي عاشوها في ظل ديكتاتورية عائلية وعشائرية كانت أرحم من تلك السنوات السود التي مرت عليهم بعد عام 2003، وإن الأجيال المقبلة لا الأجيال التي عانت واكتوت وذرفت الدموع والدم هي التي تستيطع أن تحكم حكما عادلا وصادقا على الماضي برمته بل على صدام حسين





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.