الوصف
أنا الأن مشرد – عقوبة عادلة . لكن ربما أكون قد ولدت لكي يتمكن ((العبيد الأبديون)) من الكلام من خلال شفتي . لماذا عليّ تجنيب نفسي ؟ هل علي أن أتنكر لما هو على الأرجح الواجب الوحيد للشاعر من أجل أن أكون واثقاً فقط أن أشعاري سوف تطبع في مجموعة أدبية محررة من قبل دار النشر الوطنية ؟ قَبَل صديقي الرعب المجرد ، مهما كان الاسم الذي اختار أن يعطيه له . وافترقت طرقنا . سواء كان الجانب الذي أجد نفسي عليه الآن سيكون نصر المستقبل أو ضحية المستقبل ليس هو المسألة هنا





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.