الوصف
إن هذه الرواية رحلة تجمع بين العوالم الجوانية للذات فيما بينها وبين المحيط الجديد، على أسس عقلية لا تخلو من نزعات ماركسية وقومية ومن زخم معرفي وفكري (حكم المتنبي، عقلانية أبي حيان التوحيدي، ولزوميات المعري، وفكر الأنوار لطه حسين، وغيرهم من المفكرين والفلاسفة). يقال عن التجربة الأوروبية – بالعودة إلى ماكس فيبر- هناك علاقة بين التقدم والإصلاح الديني. وهذه الخلاصة عبر عنها الكاتب حسن أوريد بصريح العبارة،:”هناك علاقة وثيقة بين البروتستانتية والرأسمالية، كما أوضح ذلك ماكس فيبر”.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.