الوصف
عندما نحاول إجابة سـؤال ( ما هو التاريخ ؟ ) فـإن إجاباتنا تعكس بشكل واع أو غير واع العصر الذي نعيش فيه ،وتشكل جزءا من إجاباتنـا عن السـؤال الكبير الخاص بما هـي النظرة التي ننظر بها إلى مجتمعنـا . يـرى المؤلـف أنه ليـس كل واقعة ماضية تعد تاريخية ، أوينظر إليها المؤرخ باعتبارها كذلك ،ومن ثم يشـرع المؤلف في الجواب عن سـؤال دقيـق : ما هو المعيار الذي يميز الوقائع التاريخية عن غيرها مـن الوقائع الماضية ؟وفي سبيل ذلك يناقش عـددا من القضايا ذات الصلة بمشكلات الفكـر التاريخـي مـن منظـور فلسـفـي ، وقـد قسـم هذه القضايا إلى : ( المؤرخ وحقائقه المجتمع والفرد ـ التاريخ والعـلـم والأخـلاق ـ السببية في التاريـخ ـ التاريـخ بوصفـه تقدما الآفاق المتسعـة. هـذا الكتاب هـو واحد مـن الكـتب المرجعـة الأساسية إبستمولوجيا التاريخ ، تعريفا بالحقـل المعرفي ومناهج النظر فيه . مؤلـف الكتـاب : مـؤرخ وصحفـي ودبلوماسـي إنجليـزي وأحـد كبـار منظـري التاريـخ في الفكـر الغـربـي المعاصـر .





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.