الوصف
سنجلس أحرارًا على رصيف شارعِ، في مفاصل بلادي، أسرق لك وردةً حمراء من حديقة الجار، لن يمانع.. أعرف ذلك، قال لي مرة “جمال الورد هذا كلُّه صدقةٌ جاريةٌ على روح زوجتي”..يتجرأ الحمام ويجلس بالقرب منا يلتقط الحب،..أقول: “أريد أطفالًا بعدد هذا الحمام”، تضحكين وتُسَّمين كلَّ حمامةٍ كأنّها ابنتك، كأنّها ابنك..حبيبتي… غنِّي! …





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.